بحارة القطيف

نرحب بكم اعضائنا وزوارنا الكرام ونتمنى لكم حسن الاقامه والابحار معنا في بحارة القطيف ونتطلع لمساهماتكم المفيده
بحارة القطيف

منتدى بحارة القطيف مخصص للصيد البحري والشئون البحريه

مرحبا بكم في بحارة القطيف

مرحبأ بكم في بحارة القطيف 

صور للقطيف قديمأ
حمام ابولوزه

    التراث البحري باالقطيف

    شاطر
    avatar
    بحارة القطيف
    Admin

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 05/09/2010

    التراث البحري باالقطيف

    مُساهمة  بحارة القطيف في الخميس سبتمبر 09, 2010 2:17 pm


    التراث البحري للقطيف
    اولا الغوص
    [img][/img]
    النوخذه
    لقد عرفت الأعمال البحرية كمهن قديمة احترفها إنسان البيئة الساحلية يكتسب منها قوته , وقد اشتهر الخليج العربي منذ القدم بأنه مصدر هائل للأصداف واللآلىء والأسماك , وبما أن منطقة القطيف إحدى مناطق الخليج العربي المأهولة بالسكان , لذا لا غرابة أن يمارس 45% من أهلها في الأعمال البحرية , وكان اللؤلؤ الذي يستخرج من جوف البحر عماد حياتهم بل كان مورد ثراء مجموعة من السكان خاصة الطواشين والنواخذة وقد كان صيد اللؤلؤ حتى وقت قريب العمل الرئيسي لسكان القرى المطلة على الساحل في منطقة القطيف ويمكن تقسيم الأفراد الذين يرتبطون بعمليات صيد اللؤلؤ إلى فئتين هما : فئة الممولين و فئة العاملين .

    ومن فئة الممولين ( المقسم ) وهو ذلك الرجل الثري الذي يمول سفينة الغوص بما يحتاجونه إضافة إلى إعالة البحارة والغواصين في فترة عملهم , وقد كان للمقسم سيطرة قوية على عمليات صيد اللؤلؤ . ويعتبر النوخذه قائد السفينة الذي يأمر بما يراه مناسباً وله الطاعة و السمع من قبل البحارة بصفته ربّان السفينة وأن كلمة ( نوخذه ) إيرانية الأصل وتعني قائد السفينة , وجمع نوخذه ( نواخذة ) ومن الممكن أن تكون نصف السفن ملكهم والنصف الآخر مستأجراً لشخص أو يكون مجرد موظف لدى صاحب السفينة .

    ويحدد النوخذه يوماً لإحضار الأدوات والمعدات اللازمة للغوص والمؤنة ( الطعام والشراب ) والتتن ليكونوا على أتم الاستعداد للإبحار ( الدشة ) وفي عصر اليوم المحدد يقوم البحارة بسحب ( اللنجات والقوارب ) بعيداً عن الشاطىء , ويبلغ عدد البحارة من ثلاثين إلى تسعين أو مائة وعشرين فرداً حسب كبر المحمل وصغره . ووقت الدشة تدخل ( اللنجات ) عرض البحر مودَعين من قِبل ذويهم وأهاليهم وأحبابهم بالأدعية الطيبة , ثم يأخذ كل بحار مكانه على ظهر السفينة , فالنوخذه يخصص له مكان في مؤخرة السفينة وكذا رئيس المحمل أو من ينوب عنه وكبار البحارة حيث يكون مجلسهم ومعيشتهم طوال فترة الرحلة . كما يوجد مكان للسكونية والغواصين , أما باقي البحارة كالسبب والتباب والرضيف ومن في مستواهم فمكانهم عادة يكون وسط السفينة .

    بعد أن يتم تحديد أماكن الغواصين تتحرك السفينة إلى مغاصات اللؤلؤ بأمر من النوخذه معتمدين في سيرهم على البوصلة والتي يطلق عليها ( الديرة ) إلى جانب خبرة البحارة التامة بقياس أعماق البحر ومعرفة الاتجاهات ومواطن انتشار الهيرات وأماكن الصخور والشُعب المرجانية والأسماك المتوحشة إضافة إلى معرفتهم بالحالة الجوية وغيرها .

    الطواويش
    [img][/img]
    ينقسم تجار اللؤلؤ إلى فئتين : فئة التجار , وفئة الطواويش , أما التجار فهم الذين يتعاملون بالجملة أو الذين تأتيهم بضاعتهم حتى محلاتهم التجارية , وهم يشترونها نقداً ولهم صلة بأسواق بمباي والكويت والبحرين .
    [img][/img]
    أما الطواويش فهم صغار التجار , وعلى هؤلاء أن يبحثوا عن اللآلي في مناطق استخراجهم , فيذهبون إلى السفن والمراكب ويشترون ما يجدونه منها نقداً أو يبادلونه بالمواد التموينية مما يحتاج إليه الغواصون ثم يبيعون ما يجمعونه إلى التجار , وهناك فئة أخرى من الطواويش ينتظرون البحارة على السواحل ليشترون اللؤلؤ ويبيعونها بالطريقة التي تناسبهم وهي فئة قليلة .

    وتسمى اللؤلؤة الواحدة ( حصبات ) والجمع ( حصابي ) , وللحصبات أسماء مختلفة تعرف بواسطة غرابيل أعدت لذلك وتسمى ( طوس ) والواحدة ( طاسة ) وتركب الواحدة داخل الأخرى فما لا يسقط من الغربال الأول يسمى ( رأساً ) ومايمسكة الثاني يسمى ( بطناً ) وما يبقى في الثالث يسمى ( ذيلاً ) والباقي يسمى ( سحتيتاً ) , كما أن هناك دلال للؤلؤ وهو الذي يقوم بدور الوسط بين الطواش وبين التاجر وله عمولة من كلا الطرفين , ويكون في العادة أقرب إلى جانب التاجر منه إلى جانب الطواش .

    النجارين (القلاليف
    النجارة وهي القلافة المتعارف عليها عند أبناء الخليج العربي ويسمى صاحب هذه المهنة ( القلاف ) وقد سرى هذا الاسم إلى وقت طويل حتى عرفت به عوائل عديدة في أقطار الخليج العربي , ولقد جاءت كلمة القلف اشتقاقاً بما تعني الجلف وهو لحاء الشجر , أما القرف فهو لحاء الشجيرات الصغيرة وغير ذلك من الشجر , حيث يأخذ النجار بتقشير جلف الشجر ويحسن مظهره قبل وضعه بالطريقة المطلوبة في مكانها فيقال جلف أو قلف , فعرف النجار بالقلاف في الخليج , ومهمته تكمن في قطع الخشب وتلميعه وخرقه لعمل بعض أجزاء من السفينة مثل الدقل والصور والنوافذ والأبواب والدراويز والمحجرات والقباب والشداخة والتخنة والسحارة وكرسي المصحف والقواري وقد استخدموا في هذا المجال : القدوم , الرنده , المجداع , النقار ... وغير ذلك .


    4- الغواصين

    على ظهر كل سفينة وخاصة السفن الكبيرة الحجم فريق متكامل متجانس لكل منهم دور يؤديه ومهام خاصة مكلف بها ومن هذه الأدوار دور ( الغيص ) وجمعه ( غواويص ) وهو الشخص الذي يغوص لاستخراج المحار من قاع البحر ويأتي في المرتبة الثانية بعد النوخذة .


    5- النهام

    وهو مطرب السفينة ويكون متواجد بالخصوص في السفن الكبيرة ويمتاز غالباً بالصوت القوي المحبب للنفس , وليس في ذلك شك أن أغنية العمل لها أثر كبير في التخفيف من عناء العمل ومشقته وربما كانت عاملاً مساعداً في بعث الهمة والنشاط وإنعاش النفوس ولقد كان للبحر دور مهم في حياة أبناء المنطقة فصاغوا له الأغاني التي صورت لنا معاناتهم فهم دائماَ متوكلون على الله يسألونه العون والتوفيق والسلامة بينما يرى البعض وقد أضناه فراق الحبيب والبعض الآخر يعيش على الأمل وينشد السعادة . والنهام هو مغني السفينة ومطربها الذي يبث في البحارة الحماس للعمل ومواصلته ولم يكن دوره في الإبداع الشعبي يقتصر على إضفاء البهجة على الحياة والترويح عن البحارة من عنائهم بل كان يشارك في العمل نفسه .


    6- السيب

    وهو الشخص الذي يجر الحبال لرفع الغواص من قاع البحر بالإضافة إلى إدارة السفينة وإنزال الغواصين إلى الماء

    الصيد

    البحر بالنسبة للصيادين مورد الدخل الرئيسي وقد كان نصف سكان القطيف يعملون بالبحر , لذا برع سكان منطقة القطيف في صيد الأسماك لكونها واقعة على الخليج وغنية بثروة سمكية هائلة تشمل أنواع كثيرة من الأسماك والربيان وعلى الرغم من إتباع السكان وسائل الصيد التقليدية فأنها توفر للأهالي حاجاتهم من الأسماك التي يعتمدون عليها في غذائهم أكثر من اعتمادهم على لحوم الماشية ومن الطرق العديدة للصيد : طريقة الحدوق - لقطاعة - الصيد بالقرقور - الجاروف - السالية - القمبار - الصيد بالجلة - طريقة اللقية - الصيد بالدوار - الجزافة - صيد الربيان والحضرة , وهي تصنع من سعف وجريد النخيل وتبني على شكل بيوت مفتوحة من الجهة التي تواجه الساحل ويغمرها الماء أثناء المد , فتندفع الأسماك من المد إلى داخل الحضرة وعند حدوث الجزر تتجه الأسماك إلى المياه العميقة فتصادفها هذه الحواجز وتحجزها حتى يلتقطها الصيادون . أما السالية فهي ذات فتحات واسعة تصنع من القطن ( خيوط ) وتوضع في أطرافها حجارة أو قطع صغيرة من الرصاص , يرميها الصياد في البحر فتنتشر فوق سطح الماء وترسب عند القعر ثم يجذبها ويأخذ ما يكون قد علق بداخلها من أسماك ..... إلى غير ذلك من طرق .

    ومن الهيرات المشهورة بالقطيف : الأزياج - أنير- أبو حاقول - أبو دقل - أبو زير - أم النسير - أم الحمير - أم حويسين - أبو لفروش - البطين - البقرة , وماؤها قوي ويكثر فيه الصافي - بحلوق وهو غزير- خطره ونصف - الحزيز - الخورة - الخيوسة - الخريف - الحذ -خوردارين - خور مالك وفيه قصر برج أبو الليف - خور أبو ديك - خور مليمونية - خور النومية - السطوة ( يوجد عدة سطوات ) - السولة - اصهلية - صايف - العارض - العيش ( يوجد عدة عيوش ) - الفاو - الفذرة - الفسيقة - الفشت ( يوجد عدة فشوت ) - القيد - القرمة ( وفيها شجر قرم ) - المرافيع - مهده الدام اليسرى واليمنى - المغيبة - المحيسينات - المسي - المرد - المسياح - المطبطب - ( الطبطاب ) - ظهر الخريف - ظهر الجعة - الرضيمة - رقعة السيد الرويد - دوريش - الدويب - الدام - دوحة أد خيرة - دومة الخري - هدة الباب - اليسرى .

    أما مصائد الأسماك ( الحضور ) الموجودة في القطيف هي : أم الحشيش - أم الطيور - أم عمامه - أم القفاص - أم ربيع - أم ديلات - أم الخضر - أم عنيزيز - أم اعزار - أم ازقاق - أم ديجله - أدويبل - الأعلام - بدع جاسم - بدع الزهرة - بدع راشد - البديعة - التومية - سميكات - ويخات - الشملية -الحسينية - الخايسة - الحصيصيصة - الحصامة - خرابيش - حوشان - الغنامية - العساكرة - الواسطة - تلاويس - الفاشورية ( مكان بندر دارين ) - القطيعة - القطفية .


    2- الجزافة

    وهي تجارة السمك والروبيان حيث يقوم شخص بالاتفاق مع بعض نواخذة البحر بان يقوم ببيع ما يصطادونه مقابل نسبة معينة وتقدر 40 في الألف أو أنه يشتري كل ما يصطادونه بنسب معينة .


    3- القطاعيين ( الاقطاعة )

    هم أرباب السفن التي تنقل البضائع من بلد إلى آخر كنقل البضائع من دولة البحرين إلى موانيء منطقة القطيف ومنها ميناء دارين , وتسمى هذه العملية بالاقاطعة وقد كان ميناء دارين من أهم الموانيء قديماً .


    4- تحصيل الملح

    وللبحر موارد أخرى غير استخراج المحار وصيد الأسماك , بل هناك الملح الذي يحصلون عليه من أماكن معينة عندما تجف المياه على الأرض الساحلية .


    5- صناعة أدوات صيد السمك

    كانت أدوات الصيد قديماً تصنع محلياً وهي بحد ذاتها منها ( الحظرة ) و ( الميدار ) و ( البِلد ) و ( القرقور ) وهو عبارة عن شبك على شكل دائري مصنوع من الأسلاك ( السلك ) ذو فتحات مناسبة وبه فتحه على شكل مخروطي تمتد إلى الداخل فيتم وضع سمكه ميتة بداخل ( القرقور ) وينزل مربوطاً بحبل إلى البحر فعندما يدخل السمك بداخل الفتحة المخروطية لا يستطيع الخروج منها , بالإضافة إلى صناعة السالية ( الغزل ) وهي عبارة عن شبكة مصنوعة من الخيوط القوية .


    6- أحجار البناء من البحر ( المقلاع )

    ومن موارد البحر أيضاً أحجار البناء وهي متوفرة في منطقة القطيف , يحصل عليها عمال المقلع من قاع البحر وأفضل أنواع هذه الصخور ( الفروش ) وهناك أنواع أخرى منها ما يطلق عليه ( حص ) وهو قطع من الصخور غير منتظم الشكل ويتم توصيل هذه الأحجار عن طريق الحمير ( الكوراي ) كما يستخرج الجير الذي يستخدم في أعمال البناء من الصخور المرجانية بعد حرقها وقسم آخر يستخرج من جبال الجارودية وأم الحمام ويستخدم في البناء أيضاً .

    منقول

    طواش بن دارين

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 02/11/2010

    رد: التراث البحري باالقطيف

    مُساهمة  طواش بن دارين في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 6:36 am

    مشكور اخووي عالطرح
    avatar
    بحارة القطيف
    Admin

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 05/09/2010

    رد: التراث البحري باالقطيف

    مُساهمة  بحارة القطيف في السبت نوفمبر 06, 2010 6:53 pm

    لك الف شكر لمرورك العطر

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 8:09 am