بحارة القطيف

نرحب بكم اعضائنا وزوارنا الكرام ونتمنى لكم حسن الاقامه والابحار معنا في بحارة القطيف ونتطلع لمساهماتكم المفيده
بحارة القطيف

منتدى بحارة القطيف مخصص للصيد البحري والشئون البحريه

مرحبا بكم في بحارة القطيف

مرحبأ بكم في بحارة القطيف 

صور للقطيف قديمأ
حمام ابولوزه

    رحلة غوص

    شاطر
    avatar
    بحارة القطيف
    Admin

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 05/09/2010

    رحلة غوص

    مُساهمة  بحارة القطيف في الخميس سبتمبر 09, 2010 2:51 pm

    مهنة الغوص
    [img][/img]

    مهنـة الغوص وصيد اللؤلؤ من أعرق المهن التي اشتهر بها أبناء القطيف ففي هذه المنطقة كانت تستغل مصايد اللؤلـؤ منذ أيام المقدونيين حيث تمتد مناطق صيد اللؤلؤ على شواطئ الخليج العربي وكان معظم ما يستخرج من هذه المناطق من لؤلؤ يصدر إلى الهند ، حيث مينـاء بومباي باعتباره السوق التي ترد إليها هذه اللآلئ لبيعها .

    وكانت هذه التجارة تمثل جانباً هاماً من جوانب النشاط الاقتصادي ومصدر الرزق الأساسي لأبناء هذه المنطقة في تلك الحقبة التاريخية التي سبقت اكتشاف البترول ، حيث كـان الرجال يغوصون لاستخراج اللؤلؤ من أعماق البحر ، والتجارة به ، متحملين الأهوال والمشقة والمخاطرة بكل شجاعة وقوة وبسالة ورجولة ، وقوة إرادة وتصميم وحب للعمل . اللؤلؤ .. في القـرآن :

    اللؤلؤ من الأحجار الكريمة التي عرفها العرب في الجاهلية والإسـلام وعرفها القدمـاء قبل الميلاد ، وورد ذكره في القرآن الكريم في أكثر من موضع حيث يقول سبحانه وتعالى في سـورة " الرحمن " :

    مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ( )بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ( )فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ( )يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ( ) . صدق الله العظيم .


    أمـا السفن التي تشترك في الغوص فقد قدرت بحوالي ألفي سفينة في مختلف ، بينما قدر عدد الرجال الذين كانوا في خدمة هذه السفن بأكثر من عشرين ألف رجـل .


    ولقد لعبت الدور الأول في صناعة اللؤلؤ في مرحلة ما قبل البترول

    فعندما كانت سفن الغوص تخرج لمهنتها

    حيث يشرع البحارة في تموين سفنهم بما تحتاجه من الزاد والمؤنـة ، بجانب تزويدها بما يحتاجه البحارة من معدات ولوازم كالحبال ..

    ولا يختلف اثنان على أن حرفة صيد اللؤلؤ كانت ذات أثـر كبير على المجتمع القطيفي وحياته الاجتماعية والاقتصاديه

    وقديماً حيث كانت مهنة صـيد اللؤلؤ مصدر رزق لأهـالي المنطقة لمعت أسماء الكثيرين من التجار الذين يقومون بتمويل مختلف مراحل صناعة اللؤلؤ , أما أصحاب سفن الغوص فكانت لهم شهرتهم الخاصة ،وكذلك الغواصون.

    وهناك موسم الغوص والعاملين على سـفنه والأدوات التي يستعملونها وما يتعرضون لـه من مخاطر أثناء عمليات صيد اللؤلؤ من مياه الخليج . و أنواع اللؤلؤ وأوزانه وطـرق تسويقه كثيره . في مجتمع الغوص ..

    مرحلـة التحضيـر :

    وكان موسم الغوص يبدأ عـادة في الوقت الذي تصبح فيه مياه الخليج تميل إلى الدفء ، ويستمر لمدة تزيد على أربعة شهور تقريباً حتى دخول فصل الشتاء . إلا أن التاريخ الحقيقي لبدء موسم الغوص أو انتهائه كـان يختلف من سنة إلى أخرى وخاصة إذا دخل شهر رمضان في بداية موسم الغوص أو الفصل الحار ، ففي هذه الحالة يتأخر ذهاب السـفن إلى عرض البحر حتى انتهاء هذا الشهر الكريم ، وكانت الرحلات في الغالب تمتد ابتداء من نهاية شهر مايو حتى أواخر شهر سبتمبر وفي أثناء هذه الفترة الطويلة تعود بعض السفن إلى الميناء الأم مـرة أخرى أو مرتين ، ولفترة قصيرة لتزود ببعض الحاجيات التي قـد يحتاج إليها الغواصون أثناء رحلاتهم ، كما أن كثيراً من السفن كانت تتردد على سواحل جزيرة دلمـا حيث تتوفر ميـاه الشرب .

    وقـد كـان التحضير لرحلات الغوص ذاتها يتطلب ترتيبات تبدأ على الشاطئ حيث يجري إعداد المركب للرحلة ، ودهنها بالصل ( زيت الحوت ) والشحم وغيرهما من الدهانات والزيوت .

    ثـم تبدأ مرحلة إعداد أدوات الغوص ، وتزود المراكب بأنواع مختلفة من الحبال والأوعية اللازمة والمجاديف وغيرها .

    كمـا يجري تزويد السفينة بالماء والزاد الكافي لغذاء العاملين على المركب أثناء الرحلة ، وأغلب السفن التي كانت تستعمل في الغوص ( سنبوك وصمعا وجالبوت) ويعبر أهل البلاد عن مجموع السفن (بالخشب) ، وبعد تجهيز السفينة يحدد النوخذة ساعة الصفر للانطلاق في عرض البحر.

    وينتهي كل هذا ، وتصبح المركب جاهزة للانطلاق لرحلة طويلة سعياً وراء الرزق ، فيعطى النوخذة ما تبقى من أجور الرجال ، وينطلق الجميع لقضاء الأيام الباقية قبل الرحيل مع أسـرهم ويجتمع الجميع في حلقات اللهو والمرح ، ويحاولون الاستمتاع بكل لحظة يقضونها على سطح اليابسـة فمن يدري ماذا تخبأ لهم الأقدار


    يتبـــــــــــــــع
    avatar
    بحارة القطيف
    Admin

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 05/09/2010

    رد: رحلة غوص

    مُساهمة  بحارة القطيف في الخميس سبتمبر 09, 2010 2:53 pm

    استعدادات الرحيل :

    أمـا الإعداد للرحلة ذاتها فلا يقل عن شهر ويبدأ ساعة أن يعلن النوخذة وهو قبطان السفينة المنظم للرحلة عن قيام رحلة غوص ، ويتقدم الرجال اللذين يرغبون في المشاركة في رحلة الغوص هذه ، ويوقع معهم النوخذة " بروه " العقد بلغة العصر الحديث ، ويعطيهم بعض المال لشراء احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم وبما يكفيها حتى العودة من الغوص .

    وتبدأ حركة واسعة ، ونشاط في كل مكان ، الرجال يستعدون للرحيل ، والنساء يعددن لهم العدة ، ويجهزن ما قد يحتاجه الأبناء والأزواج في رحلتهم الطويلة، ما قد يحتاجه الصغار في البيت أثناء غياب الرجال .

    الـوداع :

    وعندما تحين ساعة الرحيل يرتفع على المركب علم أسود يطلقون عليه النوف، يكون هو إشارة البدء ، فينطلق الرجال إلى المركب ، وتخرج "الديرة" كلها صغيرها وكبيرها لوداعهم والدعاء لهم بسلامة العـودة .

    ومن تقاليد الاحتفال بوداع الرحلة أن ينزل النواخذة إلى الشاطئ ، ويوزعون بعض المال على المودعين ، كمظهر للتفاؤل والاستبشار .

    ويتكون طاقم المركب في المتوسط من عشرين غواصاً ، وعشرين آخرين يطلق عليهم الجالسون ، وهم عادة يكونون للطوارئ ويقومون بكل الأعمال على المركب . وعشرين رجلاً أيضاً يطلق عليهم "سيب" أي مساعد الغواص له ويطلق عليه "مقدمى" .

    ومع أذان الفجر الذي يرفعـه أحد البحارة يستيقظ جميع من على ظهر أي سفينة غوص بما فيهم النواخذة " ربان السفينة " للصلاة ، ويتناولون التمر والقهوة العربية ، وبعد طلوع الشمس يبدأ الجميع في الاستعداد .

    كيف تتـم عملية الغـوص :

    ينزل الغواص من السفينة ويظل على سـطح الماء ويضع على أنفه "فطاما" وهو يشبه الملقاط ليمنع التنفس أو دخول الماء إلى الأنـف .

    وعنـد خروج الغواص من الماء يرفع الفطام حتى يستطيع التنفس . وعند نزول الغواص إلى القاع يربط في إحدى رجليه الحصاة وهي عبارة عن حجر أو رصاص يصل وزنه من (10) إلى (14) رطلاً لتسرع به في النزول إلى القاع ، فإذا وصل نزعها من رجله فيسحبها السيب بواسطة الحبل المسمى (الزيبن) ويصحب الغواص معه (الديين) وهو عبارة عن السلة المصنوعة من حبال (الكمبـار) أو القطن وبها علقه يضعها الغواص في عنقه ليجمع فيها المحار ويكون الغواص مربوطاً من وسطه بحبل يسمى (الجداء) أو اليـدا والسيب يمسك به من الماء عندما تصله إشارته وذلك بهـز اليـدا

    ويقوم الغواص باقتلاع المحار ويضعه في الديين ويمشي على يديه في القاع تاركاً رجليه مرفوعتين لأعلى وإذا امتلأ الديين أو تضايق نفس الغواص " نبي " أي هـز الجداء برجله حتى يسحبه السيب ، ولا تزيد فترة بقـاء الغواص تحت الماء عن دقيقة أو دقيقتين ، ويطلق على كل مـرة ينزل فيها الغواص إلى القـاع (تبـه) وتظل عملية الغوص إلى غروب الشمس .

    وحدث كثيراً أن انقطع نفس الغواص وهو في قاع البحر أو في المنتصف فيخرج وهو في غيبوبة تامة ، وفي كثير الأحيان تكون (الهيرات) مكان جلب اللؤلؤ عميقة وتكون المخاطرة والمهمة شـاقة خاصة أنه لم تكن هناك أجهزة تنفس ، أو وسائل نجاة سوى حبل ربما يغفل السيب عنه ، ولكن بالرغم من ذلك كـان الآباء يعشقون هـذه المخاطر .

    للغـواص .. مكانـة مميـزة :

    الغواص هو الذي يباشر استخراج اللؤلؤ من قاع البحر وهو أهم شخصية بعد النوخذة ، حيث أنه الذي يقوم بالعملية الأساسية في رحلة الغوص ، وهي الغوص تحت المياه لجمع المحار ، وعمل الغواص هو أصعب الأعمال وأخطرها ولذلك فقد كـان للغواص "الغيص" منزلته الرفيعة وسط أهل الإمارات ويلقى من الناس احتراماً واهتماماً أكثر من باقي العاملين على سفينة الغوص ، ويشترط في الغواص أن يكون قوي البنية خبيراً بالقاع وما بـه من أخطار ، وكيفية تفاديها ن ولمكانة "الغيص" بين البحارة نجده لا يعمل إلا في الغوص فقط ، ولا يشارك باقي البحارة في الأعمال الأخرى التي يقومون بها مثل "الغلاقة" وهي عملية استخراج اللؤلؤ ، أو تجهيزات المركب وغيرها من الأعمال ، ومكان نوم الغواص في "التغر" وهو الجزء الخلفي من السفينة ، وبه مكان جلوس ونوم الغواصين ، وهو المكان المفضل في السفينة ويقوم البحارة بتقديم خدماتهم أولاً للنوخذة ثم للغيص الذي يأتي في الأهمية بعد النوخذة مباشرة ، وأجر الغيص أعلى الأجور حيث أنه يحصل على ثلاثة أسهم من "الحاصلة " مثله في ذلك مثل النوخذة "سهمان من "الحاصلة " وسهم واحد من الخمس " هذا علاوة على أن بعض الغاصة يعمل " غزال " أي أنه يذهب مع الغاصة على نفس سفينتهم إلا أنه يغوص لحسابه الخاص وليس لحساب النوخذة ، ولا يشارك في أرباح السفينة عند توزيعها ويكون اعتماده على قيمة ما يحصل عليه من اللؤلؤ بعد أن يعطي النوخذة خمس حاصلته علاوة على حصة السيب الذي يعمل معه وقيمة ما يستهلكه من زاد .

    المخاطـر :

    وإذا كـان الغواص متميزاً ومتمكناً من حرفته فإنه كـان يسمى "الجرجور" أي سمك القرش المفترس وعلى "الجراجير" الممتازة كـان النواخذة يتنافسون ، ويحاولون إغراءهم وشراءهم بأجر أكبر ، والطريف أن أجر الغواص كـان لا يزيد عن كيس من الأرز ، ونصف كيس من السكر وبعض القهوة ومائة روبية يتركها لأهله قبل الرحيل انتظاراً لما تجود الرحلة به من خير بعد ذلك ، والطريف أيضاً أن ملابس البحار هي شمشول وفوطة وإزار وخبط وهو عبارة عن قطعة من جلد البقر يلبسها الغواص في يديه حتى لا يجرح أثناء التقاط المحار.

    مخاطـر جمـة :

    كـان الغواصون أثناء عمليات الغوص يتعرضون لعدة مخاطر مثل التيارات البحرية والحيوانات الضارة منها والمفترسة .

    وفي سفن الغوص القديمة كـان لابد من وجود الأدوية والعلاجات الشعبية من أعشاب وملح وقرض وحنة ووسم أو كي بالنار ، فكثيراً ما كـان البحارة يصابون بأمراض عديدة من طول بقائهم في الماء ، وإذا لم تفلح العلاجات الشعبية فلابد من الاستعانة بالتمائم وقراءة القرآن والأدعية المأثورة ولذلك كـان لابد من مطوع يرافق الرحلة .

    ومن الأسماك والحيوانات التي كانت تـؤذي الغواصين :

    1- سمك القرش "الجرجور" ، وهو أنواع عدة ذكرها الأستاذ فالح حنظل أهمها جنازة – غرابي – عواله – رقيط- أبوقرن – أبو سيف ويعد أخطر الأنواع – حيسانه – سوار ، وكثيراً ما كـان يتعرض الغواصون لهجمات القرش الفتاكة ، ولكنهم كانوا يبتكرون حيلاً للتخلص من الجرجور ، تنجح أحياناً وأحياناً يكون الغواص فريستها ، ومن تلك الحيل أن الغواص إذا رأى الجرجور التصق بالقاع فإذا مر الجرجور دون أن يراه خرج مسرعاً ينبه زملاءه وهذه الطريقة لا تستمر طويلاً حيث أن الغواص قد ينقطع تنفسه مما يضطره للصعود معرضاً نفسـه للأذى. ومن الحيل الأخرى إلقاء بعض الحجارة في طريق الجرجور لينشغل بها إلى أن يجد الغواص فرصة للصعود.

    2- الرمـادي : وهو نوع من الأحياء البحرية له شـوك غليظ ويضرب الغواصين بشوكه ويقولون أن علاج ضربة الرمادي حك الموضع المصاب بشعر الرأس فيزول الألـم .

    3- الـدول : وهو من الرخويات جسمه هلامي شفاف كروي الشكل له شراشيب إذا لمس بها أحداً كوي جسمه ولا يهتدي "الدول" إلى جهة معينة وإنما تقذفـه الأمواج ، ويمتد طول شراشيبه نحو ذراع ،ويقول النبهاني : فلو رفع هذا الحيوان بنحو عصاه من البحر أو أصابته حرارة الشمس مقدار خمس دقائق لذاب وتحلل ماء وهو من عجائب المخلوقات وفي الأماكن التي يكثر فيها "الدول" يضطر الغواصون إلى ارتداء "اللبس" وهو عبارة عن ثياب ضيقة لحماية جسم الغواص ، وعلاج ضربة "بالدول" في ذات مكان الإصابة "بالدهن" ، وهناك أيضاً اللويثى واللحمة والدجاجة وفرس البحر "أبو زيزي" وغيرها من الحيوانات التي كانت تسبب كثيراً من الأذى للغواصين ورغم ذلك كانت قوة تحملهم تفوق كل هذه المصاعب..



    يتبـــــــــــــــــــــع
    avatar
    بحارة القطيف
    Admin

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 05/09/2010

    رد: رحلة غوص

    مُساهمة  بحارة القطيف في الخميس سبتمبر 09, 2010 2:59 pm

    أدوات الغـوص :
    كـان رجال الغوص يستعملون أدوات خاصة ، مصنوعة بالكامل يدوياً ، محلياً واشتهرت أسر معينة في تلك الصناعات ومن هذه الأدوات :


    - الفطام : ( وهو يشبه مشبك الغسيل ) ويثبته الغواص على أنفـه عندما ينزل إلى البحر ليمنع تسرب الميـاه إلى أنفـه .


    - الخبط : ( قفاز من جلد الأبقار لحماية أصابع اليد أثناء التقاط المحـار ) .


    - الديين : ( سلة مصنوعة من الخيوط القطنية لجمع المحـار ) .


    - الزيبن : ( حبل تربط فيه حصاة من الحجر أو الرصاص وهي ثقيلة إلى درجة أنها تزن بين 10، 14 رطلاً ويجعلها الغواص في إحدى قدميه لتسهيل نزوله إلى قـاع البحر ) .


    - الجداء : ( حبل يربطه الغواص إلى وسطه لرفعـه عند الانتهاء و الاقتضاء ) .

    - الشمشول : ( لباس أسود يلبسه الغواص عند نزوله إلى البحر ) ويشبه مايوه البحر ..
    وهذي معلومات ثانيه لكم
    [img][/img]
    ارتباط ابن الساحل بالبحر اشبه مايكون بالاعتماد الكلي عليه في معاشه .
    وذالك لان السواحل نادر مايكون فيها شيء من المهن غير الابحار اما للغوص او لصيد او الاتجار
    وكان من اهم الانشطه في الساحل هو " الغوص " وهو موضوعنا اللي جالسين نتكلم عنه اليوم.


    يتبع
    avatar
    بحارة القطيف
    Admin

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 05/09/2010

    رد: رحلة غوص

    مُساهمة  بحارة القطيف في الخميس سبتمبر 09, 2010 3:07 pm

    "الغوص"
    [img][/img]
    اخذ الغوص اهميته انه يتطلب يد عامله ويعتمد على المجهود للفرد ولهذا كان من اكبر الانشطه استيعاباً لابناء الساحل.


    ولم يكن اهل الساحل المستفيدين الوحيدين بل شاركهم في ذالك ابناء الباديه
    وهناك منهم من ارتقى في هذه المهنه وخدمه القدر وتوفيق الله ان يكون من اشهر النواخذه
    وهذه الابيات تحكي معناة بدوي في البحر وشكواه من النوخذه


    الجطلــي بــــدا مــن ضمــــره ونــــــه *** ونـــــه غريــق سنــه وجــداه ماعانــه
    النــــوخــذه يلعنــه ويســب جــدانــــه *** فــي وسـط هيــر وحبالـه مـا يضكنــه
    شويمــي اللـي تبيــن فعلــــه وشأنــــه *** واشكــى للـي هــزال الجـيش يرخنــه
    في ساعــة شترتــن والــروح تلفانـــه *** في ساعــة الموت يسق،ون العدو عله
    [img][/img]
    والغوص بحد ذاته يعتبر مغامره ويحمل الكثير من المصاعب ولكم ان تتخيلو 50 رجل في مساحه ضيقه جداً
    ويعانون من البلل المستمر والجهد الذي يصاحبه قلة التغذيه لان الزاد مهما كان لن يكفي لثلاثة اشهر متتاليه
    والوزن هنا يكون هو المشكله لان حمولة السفينه محدده وغالبا تكون المؤن على الحد الادنى لتفادي الوزن الزايد
    وحتى ابسط الامراض في البحر تصبح فتاكه لان العلاج صعب و المرض مع قل التغذيه وظروف السفينه تجعل المرض فتاكاً
    ولا يوجد من العلاج الا الحلول والكي بالنار ... وذالك كله لان النوخذه لن يقطع رحلته ويضيع محصول سنه لمرض احد الغواصين الا فيما ندر


    ولذالك كان وداع الغواصين يشبه وداع لا لقاء بعده واستقبالهم يكون كأنه عائد من احضان الموت


    وهذه احد الاهازيج التي يستقبل بها البحاره


    " زغردي يا خالتي .... يا (أم جاسم)
    زغردي قد عاد طراق المواسم
    جهزي الحنـــ هاتي اليـــــاسمين
    هاكِ ماء الورد والعطر الثمين
    عطري البشت وأعطيني الخـواتم
    طافت البشرى بأهل الحي قومي
    واتركي عنكِ تعِلات الهمــوم
    قد سمعت الكل في الأسياف يحكي
    عن شراعٍ في المدى اجتاز اختبارات المحك
    لا يبالي الموج أو لفح السَموم
    ساعديني , رتبي عنَي المساند
    وانثري المشموم والأشواق في كل الجوانب
    وأصيخي السمع (للهولو) على الشطآن عائد


    "النوخذه "
    [img][/img]
    هذه الشخصيه كانت هي جنة ونار الغواصين ان عدل يشكرون .. وان ظلم لا يستطيعون سبيلا
    كان النوخذه يمثل شخصيه محوريه في حياة اهل الساحل فهو يعتبر مدير دفة حياتهم ومصدر رزقهم بعد الله
    واذا انتهت فترة الغوص يصرف لهم مبالغ على حسب مهمة الشخص في السفينه وهم مراتب كل فرد على حسب اهميته
    وعلى المستوى الاقتصادي كان النوخذه يمثل مورد للمال بواسطة القروض طول السنه وطريقة السداد هي من الاجر في رحلة الغوص .
    وبذالك يبقى الغواص في الدين وفائده الدين ولا يستطيع الفكاك من النوخذه الا بالعمل والسداد
    ونوخذه اذا استدعى الامر يتدخل في شؤون الغواصين ويحل مشاكلهم ويرعى شؤونهم اذا كان انسان يخاف ربه وان كان العكس فانهم يواجهون شيء اقل مايقال عنه انهم يصبحون مملوكين بديون التي يدينون بها لنوخذه


    "الجعدي "


    هو نائب النوخذه ويقوم مقامه اذا تعذر على النوخذه قيادة السفينه لاي سبب من الاسباب


    "المجدمي "


    وهومساعد النوخذه وتكون مهمته الحفاظ على السفينه والادوات والحرص عليها


    "السكوني "


    وهو من يقوم بتحريك الدفه وتوجيه السفينه بامر من النوخذه


    "الغاصه "( الغواصين )


    هم من يقومنون بالغوص وجمع الؤلؤ


    "السيب "


    هو مساعد الغواص وهو من يكون على ظهر السفينه في اثناء نزول الغواص البحر ويسحب الحبل لمساعدة الغواص في الصعود الى سطح الماء


    "الرظيف "


    وهو مساعد السيب في حالة احتاج لسحب معه وهو غالبا ما يكون تحت التدريب


    "الجنان "
    [img][/img]
    مهمته طي الحبال والعنايه بها وطي الاشرعه والاهتام بها


    "التبابين"


    وهم الذين طور التدريب لمهام الغوص... ويوكل لهم امور المناوله وجلب احتياجات الغاصه وهم يزاولون المهمات


    يتبع
    avatar
    بحارة القطيف
    Admin

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 05/09/2010

    رد: رحلة غوص

    مُساهمة  بحارة القطيف في الخميس سبتمبر 09, 2010 3:21 pm

    "النهام "
    [img][/img]
    مطرب الرحله ومغنيها لترويح عن البحاره اثناء الغوص والعمل او اثناء التجديف للابحار


    "متاع الغواص"
    [img][/img]
    هو اوزارين وفلينتين وحصير ينام عليه فقط


    "غذاء الغواص"


    هي وجبتين فطور وعشاء في اول الليل فقط والماء يخزنونه في صهاريج وغالبا مايتغير لونه وطعمه بأثر التخزين السيء





    "ادوات الغوص "


    "ميزان الؤلؤ "
    [img][/img]
    وهو ميزان حساس لقياس اوزان الؤلؤ


    "المقايس "
    [img][/img]
    وهي ادوات تصنيف الؤلؤ بناء على حجمه وتفرز بواسطة المناخل ولكل منخل مقاس


    "الفطـام :"
    [img][/img]
    وهو المشبك الذي يضعه الغواص على أنفه لئـلاً يدخل إلى جوفـه الماء حماية من الغـرق أثنـاء غوصه إلى قاع البحر لجمع الأصداف .


    "الثقـل أو الحجارة (البِلذ) :"
    [img][/img]
    كتلة من الحجارة أو الرصاص يربطها الغواص في إحـدى رجليه لتعينـه أثناء عملية الهبـوط إلى أعماق البحر .


    "الشمشـول :"


    وهو الرداء الذي يلبسه الغواص أثناء قيـامه بعملية الغوص ، وعادة يكـون من القماش السميك وذا لون أسـود .


    "الخّبْـط :"


    وهي مجموعة قفافيـز يضعها الغواص في أصابع يديـه أثنـاء جمع الأصـداف والمحـار في قاع البحـر .


    "الـدّييـن :"
    [img][/img]
    وهو الكيس الذي يضع فيـه الغواص ما يجمعه من أصـداف ومحار أثناء كل عملية غوص تحت المـاء ، ويعلق هذا الكيس دائماً في رقبة الغواص أثنـاء قيـامه
    بمهمة الغوص .


    "اليـّـدا :"
    [img][/img]
    هو الحبل المتصل بين الغواص والسيب والذي عن طريقه يرتفـع الغواص إلى ظهر السفينة بعد كل عملية غوص إلى أعمال البحر ، ويكون عادة طويلاً حتى يمكن الغواص من التحرك بواسطته إلى مسافات بعيـدة تقريبـاً عن السفينة حسب ما يتراءى له وجود المحـار .


    "المفلّقـة :"
    [img][/img]
    [img][/img]
    وهي أداة أشبه بالسكين يستخدمها البحـارة في عملية فتح الأصداف للبحث عما بداخلها إذا كانت تحتوي على لؤلؤ أم لا .



    "الرياح "
    وهب من اهم العوامل لنجاح اي رحله بحريه لانها تمثل الطاقه للابحار
    [img][/img]


    1 - أزيت


    ريح الشمال التي تأتي من ناحية بر جنوب الجزيرة العربية . وهذه الريح تساعد السفن المسافرة إلى أفريقيا .



    2 - بارح


    والجمع بوارح ، رياح شمالية موسمية في الخليج العربي تهب من الشمال إلى الجنوب ، وتبدأ في الأسبوع الأول من شهر يونيو ولمدة أربعين يوما تقريبا تشتد أحيانا وتهدأ أحيانا أخرى وتثير كثيرا من الغبار .


    3 - تلغون


    الهواء الخفيف غير المستقر في جهة من الجهات ويتغير اتجاهه في كل لحظة .


    4 - تنعر


    تنعر الهواء أي اشتد بعد اعتدال . وهذا اللفظ لم يستعمل بكثرة وحل محله لفظ تارس الهواء ، ويقال عادة الهواء تارس


    5 - خب


    الخب هو أن تكون الرياح جنوبية أو جنوبية شرقية شديدة مشبعة بالرطوبة وقد يصحبها غيوم ومطر ، وفي مثل هذه الحالة تلجأ السفن ألى الأماكن التي تقيها من شدة الأمواج إذا كانت قريبة منها .


    6 - خواهر


    ركود الهواء وعدم هبوب أي نسمة . ويقال خواهر أي أن الهواء ركد .


    7 -داور


    داورت السفينة إذا غيرت الرياح أو التيارات موقعها وهي راسية بفعل التيار أو الرياح .


    8 - دوق


    دوق الهواء أي ركد بعد هبوب .


    9 - ذعذاع


    نسيم يهب في غير شدة ولا يحدث أمواجا ولا أذى بل يكون منعشا .


    10 - ذواب


    الذواب ، الرياح الخفيفة التي تتوقف ثم تهب ، فلا تكون مستمرة أو متوقفة . وهي بداية هبوب الريح بعد السكون التام وتكون أخف من الذعذاع .


    11 - ربخ


    ربخ الهواء بمعنى بدأت الريح تخفف سرعتها .


    12 - رمى


    الرمى هبوب الريح أو النسيم على ميه البحر الراكدة ويبدو على شكل قطع من التموجات ثم تكبر هذه القطع فتتحد ويستمر هبوب الريح بعد ذلك .


    13 - ريح


    يطلق اللفظ على الهواء الشديد ، والهواء الخفيف ( أي النسيم ) يطلق عليه لفظ هواء .


    14 - سهيلي


    سهيلي رياح تهب في الاتجاه المعاكس لاتجاه رياح الأزيب .


    15 - سوايب


    الريح التي تشتد وتلين لا تستمر على حالة واحدة أو سرعة واحدة .


    16 - ضربة


    الريح الشديدة التي تهب فجاة بعد ركود


    17 - طاح الهواء


    سكن الهواء بعد شدة وعنف .


    18 - طهف


    الطهف الريح الشديدة المفاجئة والتي تنتهي بعد دقائق أو نصف ساعة على الأكثر .


    19 - طوفان


    الطوفان عند البحارة في الخليج يعتبر من أشد الرياح التي اعتادوا هبوبها في أسفارهم


    20 - عافور


    الهواء الذي يهب كدوامة عمودية ويحمل معه بعض الأعشاب التي على الأرض ز


    21 - عين الريح


    الجهة التي تهب منها الريح .


    22 - غلاق الموسم


    ابتداء هبوب الموسمية والأمطار في المحيط الهندي


    23 - غياظة


    الريح التي تهب بشدة لفترة قصيرة خلال دقيقة أو خمس دقائق ثم تعتدل كما كانت من قبل


    24 - فالح


    الريح التي الت يكون هبوبها من نقطة معينة بل تكون عريضة ، ويعرف قبطان السفينة أن الريح عريضة حينما يرفع الشراع .


    25 - كتر


    كتر الهواء ، أي ابتدأ بالهبوب على دفعات متقاربة وفي كل دفعة يشتد أكثر من سابقتها


    26 - كوس


    الرياح التي تهب من الجنوب


    27 - ملو


    ريح مفاجئة تكون أشد من الريح التي كانت تسير عليها السفينة وتزيد من سرعتها وفيها نوع من الخطورة على السفينة .


    28 - ميهال


    ريح شديدة تهب فجاة من جهة غير متوقعة .


    29 - نتر


    إذا اشتدت الريح على السفينة في المغاص وغادرت المغاص إلى المواني قبل نترت السفن أونبر فلان ويعنون قبطان السفينة


    30 - نسق


    وتنطق نسج ، والنسق ريح الشمال التي يكون هبوبها متوسطا لا بالشديد ولا الخفيف وتكون مستمرة في هبوطها .


    31 - نسناس


    الهواء النسناس ريح عذبة خفيفة .


    32 - نعشي


    يقال هواء نعشي نسبة إلى بنات نعش


    33 - هب الهواء


    أي هبت الرياح .


    34 - هو من بحر


    أي أن الهواء يهب من جهة البحر


    35 - هو من بر


    أي أن الهواء يهب من جهة البر


    36 - ولم


    الريح المناسبة والملائمة لوجهة سير السفينة فتكون السفينة سائرة مع الرياح .



    تم بحمد الله
    ان شاء الله الموضوع ينال اعجابكم ..!!


    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 8:15 am